top of page
FSGT

أسبوع من التبادل والتدريب في فرنسا لتعزيز التربية الرياضية في فلسطين

  • FSGT_ProjetPalestine
  • il y a 2 jours
  • 2 min de lecture

استقبلت الفيدرالية الفرنسية في فرنسا، خلال الفترة ما بين 26 يناير وحتى 1 فبراير 2026،  ستةً من كوادر التربية الرياضية في فلسطين، من بينهم أربعة مشرفين/ات ومعلمين اثنين، وذلك في إطار برنامج تطوير التربية الرياضية النوعية في المداس الفلسطينية". ويُنفَّذ هذا المشروع بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.



على مدار خمسة أيام، تنوّعت أنشطة البرنامج بين تدريب نظري، وملاحظات ميدانية داخل مؤسسات تعليمية، وأوقات مخصصة للتدريب العملي، وذلك بهدف تحسين جودة التربية الرياضية في فلسطين من خلال تعزيز مهارات التحليل والتصميم ومرافقة المدربين/ات.


وقد استُقبل المشاركون/ات في عدة مدارس إعدادية في باريس، من بينها مدرسة أم كلثوم ومدرسة برتلو، حيث حضروا حصصًا دراسية متنوعة. وشملت الالعاب الرباضية التي تمت ملاحظتها الملاكمة الفرنسية، الجري نصف الطويل، الأكروسپور، ، وكرة اليد، وكرة السلة. وأتاحت هذه الزيارات فرصة للاطلاع على تنوّع الممارسات وفهم مكانة أنشطة التربية البدنية والرياضية في السياق المدرسي الفرنسي. ولم يكن الهدف مجرد مشاهدة كيفية تنفيذ الحصة، بل التعمق في فهم ما يجري فعليًا داخل الدرس ,وماهي نواتج التعلّم المستهدفة؟ ما المكانة التي تُمنح للّعب؟ وكيف تُقدَّم القواعد، ويتم تكييفها ومناقشتها مع التلاميذ؟


وقد أفضت هذه الملاحظات إلى جلسات تقييم ونقاش منتظمة، أتيحت خلالها للمشاركين/ات فرصة مقارنة تجاربهم بتجارب المعلمين الفرنسيين واختبار الاختيارات التربوية المعتمدة. وتركّزت النقاشات على المعنى المدرسي لأنشطة التربية البدنية والرياضية، وعلى مدى انسجام الأنشطة المقترحة مع نواتج التعلّم المتوقعة، إضافةً إلى قدرة الأنشطة على تحفيز التلاميذ مع الحفاظ على منطق اللعبة وأساسها.



كما استُكملت هذه التجربة الميدانية بمحطات نظرية أعمق، حيث أثارت دراسة أدوات الملاحظة واستيعابها نقاشات ثرية، لا سيما حول المصطلحات وإشكاليات ترجمة بعض المفاهيم الأساسية. وشكّل لقاء ختامي في باريس فرصة لإعادة قراءة الموارد التعليمية المتاحة على موقع الفيدرالية الفرنسية في فلسطين وتوسيع دائرة التفكير حول سبل تطويرها.


بعيدًا عن الأوقات الرسمية للتدريب، تميّز هذا الأسبوع بلحظات إنسانية ومهنية قوية؛ من وجبات مشتركة مع الطواقم التربوية، إلى أمسية استقبال مونتروي–فلسطين حول عرض فيلم وعشاء جماعي، إضافة إلى ممارسة كرة السلة بين الزملاء في صالة مدرسة أم كلثوم، ثم استقبال من قبل مجموعة التسلق التابعة للفيدرالية الفرنسية في مونتروي لقضاء ساعتين من التدريب في مدرسة أنسباش.


ولم يقتصر هذا الأسبوع على حضور حصص التربية الرياضية الفرنسية وملاحظتها، بل فتح مساحة للتفكير الجماعي حول معنى نواتج التعلّم، وبناء القواعد، وانسجام الأنشطة التعليمية، ومكانة اللعب في تكوين التلاميذ. ومن خلال تبادل وجهات النظر، ومقارنة الممارسات، وإعادة النظر في المسلّمات، ساهمت هذه التجربة في تعزيز قدرات المدربين/ات الفلسطينيين/ات على مرافقة زملائهم وزميلاتهم ودعم تطوير الممارسات التربوية.



Commentaires


bottom of page